وامتدح الجنرال "نورمان
سيب"، قائد القوة
الجوية الـ12 في
قاعدة "ديفيس-مونثان
الجوبية بأريزونا هذه
الطائرات وذكر بشكل
خاص النوع الذي يطلق
عليه اسم ، UVA
المركبة غير المأهولة
فقال انها "تطير أعلى
وأسرع وتحمل أسلحة
أكثر.. تطير مسافات
طويلة وشاقة ولها
تأثير أكبر."
واعتبر وزيرالدفاع
غيتس الطائرات دون
طيار بانها تدخل ثورة
تقنية على عمليات
التجسس التقليدية من
حيث جمع المعلومات
والبيانات من المناطق
الخطرة وتلك التي
يصعب الوصول إليها.
واضاف :أدت حربا
العراق وأفغانستان
إلى تصاعد الطلب على
الطائرات دون طيار ،
التي هي واحدة من
أصغر أسلحة البنتاغون
وأكثرها فتكا.
وحسب تقارير
البنتاغون ، فان
الجيش الامريكي ضاعف
خلال الأشهر القليلة
الماضية، ترسانته من
أسراب تلك الطائرات،
التي يشغّلها طيارون
من داخل الولايات
المتحدة.
ووفر إضافة صواريخ "هيلفاير
- Hellfire" أو "نار
الجحيم" إلى طائرات "بريديتور
- predator" أو "الضاري"
في أعقاب هجمات 11
سبتمبر/أيلول عام
2001 على الولايات
المتحدة، قدرات ضاربة
جديدة، اتاحت للمركبة
الجوية غير المأهولة
حمل لقبها عن جدارة.
وقال وزير الدفاع
الأمريكي إن
للبنتاغون خمسة آلاف
طائرة دون طيار في
الخدمة حالياً، 25
ضعف أعدادها قبيل
هجمات سبتمبر.
وأعلن سلاح الجو
الأمريكي مؤخراً أنه
في مقدوره وضع 24
طائرة غير مأهولة
للتحليق في الأجواء
على مدى أربع وعشرين
ساعة، وذلك قبيل
عامين من الموعد
الأصلي المحدد.
ويعد إيجاد كوادر
مؤهلة لتشغيل أسراب
UAV من أبرز التحديات
التي قد تواجه اللجنة
التي شكلها غيتس من
ممثلي الجيش بقطاعاته
الأربعة المختلفة.
ويشدد ناقدون على
ضرورة تشغيل طيارين
مؤهلين لأي طائرات
تحمل أسلحة.
وقد خفض سلاح الجو
الأمريكي حاجته من
للقوى العاملة
المؤهلة بالسماح
لطيارين داخل
الولايات المتحدة
تشغيل تلك الطائرات
عبر الأقمار الصناعية
وبدعم من قوات برية
متاخمة لساحة
المعركة.
وساهمت هذه الطائرات
في تخفيض المخاطر
التي تعترض واجبات
الجنود الامريكيين في
جبهات القتال ، كما
انها نجحت في مباغتة
المسلحين في العراق
وافغانستان حيث
ترصدهم هذه الطائرات
من بعيد بكاميرات
مقربة ودقيقة ، لتفتك
بهم بواسطة حمولتها
من القنابل التي تصل
الى 500 باوند دون
ان يقدروا على استلام
اشارات تشعرهم بانهم
سيكونون اهدافا سهلة
للسلاح الفتاك لتلك
الطائرات .