اقامت مؤسسة مسجد وحسينية الحوراء زينب عليها السلام في مونتريال في كندا ، مجلس الفاتحة على روح فقيد الامة والدين الفقيه المقدس اية الله السيد محمد رضا الحسنيي الشيرازي قدس سره الشريف ، وتوافد ابنا الجالية للمشاركة في العزاء وقراءة سورة الفاتحة ، والقيت كلمات في هذه الفاجعة والمصاب الجلل .
وحول سمات الفقيد الشهيد تحدث الحاج ابو حيدر موضحا بان الفقيه المقدس كان اية من ايات التقوى والورع والزهد وانه جسد اخلاق اجداده الاطهار ائمة اهل البيت صلوات الله عليهم اجمعين، في الحياة العملية ، واعطى نموذجا بشريا مصغرا لسيرة المعصومين الاطهار ، مشيرا الى ان ملاييين القلوب التي احبته وتابعت محاضراته وتوجيهاته ، انما هي هبة المحبة التي حباها الله لهذا العبد الصالح والفقيه العامل في قلوب الملايين من اتباع اهل البيت عليهم الصلاة والسلام . وعدد المتحدث في كلمته نماذج السيرة العطره للفقيه المقدس الراحل .
كما تحدث السيد ابو رسل حول المكانة العلمية للفقيد السعيد ، مؤكدا انه بلغ درجة الاجتهاد منذ اكثر من عشرين عاما ، وانه كان يدرس دروس الخارج لطلبة الحوزة العلمية ، كما اشار الى كتابه في الاصول وهو بعنوان " الترتب " الذي صار حديث علما الحوزة العلمية ، مبينا بان محاضراته عكست علما جما في العقائد والاصول والفقه ، وكان ينطلق في محاضراته من اسس علمية متينة يبسطها بشكل السهل الممتنع ليقدمها للملايين فينشد اليها العالم والمشاهد العادي فالكل كان يحرص على متابعتها والتدبر في معاني استدلالاته العقائدية التي جعلت حجج الاخرين وافكارهم تتهاوى امام اسلوب احتجاجي علمي مبسط ومتين ، و كانت محاضراته تهدي الكثير من الاخرين الى مدرسة اهل البيت عليهم السلام ، بعدما يكتشفوا ان ماكانوا يؤمنوا به مما يخالف مدرسة اهل البيت صلوات الله عليهم اجمعين ، انما هو زبد لايمكث في الارض .ثم كلمة الاخ ابو زهراء
كما قرأ بيان خاص يهذا الفاجعةلمؤسسة مسجد وحسينية الحورا زينب عليها السلام ،وصف رحيل الفقيه السعيد بانه خسارة للعلم وللعلماء وخسارة كبيرة للحوزات العلمية ، منوها بان الفقيه المقدس كان ثمرة من ثمار والده الامام المجدد الراحل الشيرازي قدس سره .
كما اشار البيان الى ماتجسده اسرة ال الشيرازي من مدرسة في العلم والجهاد خلال اكثر من عقد من الزمن . وتقدمت المؤسسة في بيانها بالعزاء والمواساة الى المرجع الكبير اية الله السيد صادق الشيرازي والى اسرة الشيرازي والى ال المدرسي وال القزويني بهذا لامصاب الجلل .
وفي ختام المجلس قرأ سماحة الشيخ ابوكرار مجلسا حسينيا تعرض خلاله الى السيرة العطرة للفقيه الفقيد ذاكرا خصاله الكريمة ومعالم من سيرته ، وذكر للمعزين كيف انه لاحظ الفقيه السعيد في مجلس عزاء اقيم في الديار المقدسة ، فحالما اراد البد بمصيبة الزهراء واذا به يرى الدموع تتساقط من عينيه ، وعلق سماحة الخطيب قائلا : " لقد ادركت منذ ذلك الوقت ان لهذا الفقيه المقدس علاقة خاصة بسيدة نساء العالمين ، وشا الله ان يختاره اليه ويجعل وفاته في ايام ذكرى شهادة امه السيد فاطمة الزهراء المظلومة الشهيدة .
وفي ختام المجلس جرى تقديم الطعام للمعزين بثواب الفقيه المقدس والعبد الصالح اية الله السيد محمد رضا الحسيني الشيرازي قدس سره الشريف .
المصدر : شبكة الاخبار العالمية

