وفي
محاولة لصرف الانظار
عن هذه الاستعدادت
،وقال مصدر في الجيش
العراقي ان هذه
التحركات هي " جزء من
برنامج قديم يهدف الى
استكمال انتشار
القطعات العسكرية في
كل مناطق الجنوب ،
والتاكيد على ان اية
محافظة او مدينة
لايمكن ان تكون
محظورة على انتشار
القوات الامنية " !!
وقال عدد من ابناء
العمارة في استطلاع
لمندوب نهرين نت ، ان
"محافظة مدينة
العمارة امنة ومستقرة
واثبت التيار الصدري
انه عامل مهم في
استقرار المحافظة
ومدنها ، ، واننا
نناشد رئيس الوزراء
نوري المالكي بعدم شن
اية عمليات عسكرية
فيها ، تؤدي الى قتل
وجرح المئات وضرب
التعايش السلمي
والاستقرار في هذه
المحافظة ، التي ظلت
هادئة رغم قساوة
العمليات التي شنتها
القوات الحكومية
وشراستها في محافظة
البصرة في مارس
الماضي باسم صولة
الفرسان والتي
استهدفت تصفية جيش
المهدي والتيار
الصدري فيها " .
وفي
الكوت القريبة اعتقل
عضو في مكتب التيار
الصدري. وفي بغداد
العاصمة استشهد 9
عراقيين بينهم 6 في
تفجير عبوتين ناسفتين
.
ويتوقع مراقبون ان
تكون قيادة الجيش
الامريكي في العراق ،
قد اعطت موافقتها على
تحريك القطعات
العسكرية نحو مدينة
العمارة في محافظة
ميسان وربما كانت هي
وراء تحريض الحكومة
لشن عمليات عسكرية
شاملة ضد جيش المهدي
فيها ، وكان قائد
القوات الامريكية
الجنرال بترايوس ، قد
كشف في استجواب معه
امام الكونغرس
الامريكي وشاركه
السفير رايان كروكر ،
في نهاية مارس الماضي
"انه اعطى موافقته
على تحريك القوات
العراقية نحو مدينة
البصرة لتنفيذ عمليات
صولة الفرسان بعدما
اطلعه رئيس الوزراء
نوري المالكي على
اهداف تلك العملية
قبل اندلاعها بثلاثة
ايام ". هذا ويعتبر
جيش المهدي من الد
اعداء الجيش الامريكي
في العراق ويصفه
الجيش الامريكي بانه
القوة العسكرية
الوحيدة للشيعة ،
وتصفيته من شانه ان
يخلص الجنود
الامريكيين من عدو
شرس وقوة تملك رصيدا
شعبيا واسعا ، وكذلك
فان المبادرة الى
تصفيته تمنع ظهور حزب
الله جديد في المنطقة
على غرار حزب الله
اللبناني ."
المصدر : نهرين نت