هوشيار زيباري يتجاهل
البرلمان واعتراض
المرجعيات والقوى
السياسية ويتجاهل رئيس
الحكومة ويعلن مؤكدا
ومكررا : سنوقع الاتفاقية
الامنية مع واشنطن اواخر
تموز "!!
وزير الخارجيةهوشيار
زيباري منذ ان تم
تعيينه وزيراا "
دائما " للخارجية
بفعل المحاصصة
وسيطرته الشاملة
والكاملة على السياسة
الخارجية للعراق ..
كان يسعى لتثبيت
مواقفه الحزبية
والشخصية وليس مصلحة
العراق .. لذا فلا
غرابة ان يعلن ان
الاتفاقية ستوقع رغم
انف المعارضين .. اي
رغم انف الشعب
العراقي ورغم
اعتراضات المرجعية
والتيارات السياسية
وهاهو يعلن في واشنطن
خطأ تصريحات رئيس
الحكومة ويؤكد بانه
صححها وان الاتفاقية
ستوقع في نهاية تموز
رغم كل الاعتراضات
..!! فمن سيحاكم
ويحاسب هذا الوزير
الحاكم الذي يتجاهل
رئيسه ويتجاهل رقيبه
المتمثل في مجلس
النواب .. انها ظاهرة
عراق المحاصصة التي
قسمت العراق
للمتحالفين
والمؤتلفين على حساب
الثوابت
على
طريقته في تجاهل
الحكومة ومجلس النواب
، وتمثيله لمصالحه
الحزبية والشخصية ،
اعلن وزير الخارجية
هوشيار زيباري ان
الاتفاقية الطويلة
الامد بين واشنطن
وبغداد المثيرة للجدل
ستوقع "اواخر تموز/يوليو"
المقبل رغم الصعوبات
مؤكدا ان المفاوضات
بشأن هذا الاتفاق
الطويل الامد "لا
تزال مستمرة".
جاء
هذا التصريح في
مقابلة للزيباري مع
محطة سي ان ان
الامريكية مؤكدا : "
ليس هناك طريق مسدود
" في اشارة الى ثقته
بان مستقبل الوجود
العسكري الاميركي في
العراق سستمر بعد
انتهاء مدة قرار
للامم المتحدة في
كانون الاول/ديسمبر
المقبل.
وطمأن هوشيار زيباري
محاوره الصحفي
الامريكي الذي كان
يجري معه اللقاء ان
تصريحات المالكي
الجمعة في عمان حول
وصول المفاوضات حول
الاتفاقية الى "طريق
مسدود" قد تم "تصحيحها
وتوضيحها".!!
ومن المعروف ان
هوشيار زيباري هو من
بين اشد المتحمسين
للتوقيع على
الاتفاقية الامنية
طويلة الامد مع
واشنطن وهو يمارس
دورا كبيرا في تسويق
الاتفاقية ويعطي
تعليماته لفريق
التفاوض من موظفي
الخارجية العراقية ان
يساهموا في التوصل
الى نهاية سريعة
للتوقيع على
الاتفاقية .
وكان المالكي اعلن ان
المحادثات مع واشنطن
حول "اتفاقية وضع
القوات" ستستمر رغم
وصولها في بعض
الملفات الى "طريق
مسدود (..) لانها تمس
بسيادة العراق".
وكشف زيباري عن
التوصل الى كثير من
التفصيلات بشان
الاتفاقية وهو بذلك
يخالف تطمينات حكومية
ونيابية بان كثيرا من
بنود مسودة
الاتفاقية قد تم
تغييرها !! وقال بهذا
الشان "اعلم تماما ما
يحدث. لقد حققنا
تقدما كبيرا في وضع
اللمسات النهائية".
لكن زيباري بدا حذرا
لدى التطرق الى من
يعطي الاوامر بغداد
ام واشنطن للسماح
للقوات الاميركية في
التحرك.
وتابع "في هذه النقطة
نواجه مسائل صعبة
يتعين علينا ان نحلها
مثل السيادة والحصانة
والسماح ببدء عملية
عسكرية (...) لكن
هناك مرونة يبديها
الفريق الاميركي
المفاوض في جميع هذه
النقاط وقد عرض
اقتراحات بديلة.
ولهذا فان المفاوضات
مستمرة وواعدة كذلك".
واستجابة للضغوط التي
يبذلها مسؤول ملف
العراق في الخارجية
الامريكية ساترفيلد
الذي يطالب بتوقيع
الاتفاقية في نهاية
تموز المقبل مهما
كانت الظروف ، محذرا
من تاخيرها ، قال
هوشيار زيباري : "انني
واثق من اننا سنتوصل
الى توقيع اتفاقية
الاطار الاستراتيجي
اواخر تموز/يوليو"
المقبل.
وتعمد الصحفي
الامريكي احراج
هوشيار زيباري معيدا
عليه السؤال : هل
تقصد اواخر تموز
المقبل ؟!! اجاب
هوشيار زيباري – الذي
بدا انه مستعد ليبيع
العراق كله وكأنه
حاكم ديكتاتور
متجاهلا مجلس النواب
والمرجعيات والقوى
الشعبية والسياسية
ومتجاهلا حتى رئيس
حكومته : .. " اقول
نعم ستوقع الاتفاقية
في اواخر تموز "
!!!!!1
وعندما طلب منه ان
يؤكد ما تقدم به اعاد
زيباري القول "اواخر
تموز/يوليو".
هذا وقد التقى زيباري
الاحد المرشح
الجمهوري للانتخابات
الرئاسية جون ماكين
وسيتصل هاتفيا
بالمرشح الديموقراطي
باراك اوباما الاثنين.