وهذا
يعني ان جيش المهدي
سوف لن يحمل السلاح
ولايتصدى للعمل
العسكري ضد الجيش
الامريكي في العراق ،
وبهذا البيان الذي
تلاه الشيخ عبد
الهادي المحمداوي
يكون جيش المهدي غير
ملزم باعمال مقاومة
مسلحة للقوت
الامريكية ، والبيان
يكون بمثابة تاكيد
لقرار السيد مقتدى
لصدر السابق بتجميد
نشاط جيش المهدي ،
وكان السيد الصدر قد
أمر في منتصف أغسطس/آب
2007 بتجميد جميع
أنشطة جيش المهدي على
خلفية اشتباكات وقعت
في كربلاء وأسفرت عن
مقتل 52 شخصا في
احداث منتصف شعبان
ليلة ذكرى مولد
الامام الحجة عجل
الله فرجه الشريف.
ومما جاء في البيان
الذي تلاه الشيخ عبد
الهادي المحمدواي
امام حشود المصلين
الذين شاركوا في اداء
صلاة الجمعة :
"إلى إخوتي في جيش
المهدي وإلى كل
العراقيين الرافعين
شعار المقاومة، يجب
أن تعلموا أن
المقاومة ستكون حصرا
على مجموعة خاصة سيتم
الإعلان عنها من
قبلنا."
وأشار البيان إلى أن
هذه الجماعة "من ذوي
الخبرة ولهم إذن مسبق
من الحاكم الشرعي ومن
القيادة العليا
للتيار الصدري وسوف
يكون السلاح حصرا
بيدهم ولا يوجهونه
إلا ضد المحتل" مشددا
على "منع استخدام
السلاح ضد أي عراقي."
وجاء في البيان بشان
اهداف ومهام جيش
المهدي بعد تشكيل هذه
المجموعات الخاصة
التاكيد على منع
حملهم للسلاح والتصدي
لمواجهة الفكر الغربي
والعلماني :
" القسم الثاني من
جيش المهدي سيكون
بآلافه وملايينه
عنوانا عقائديا دينيا
واجتماعيا يجاهد
الفكر الغربي
والعلماني ويحرر
العقول والقلوب من
الهيمنة والعولمة بكل
مااوتي من فطنة وعلم
وثقافة ووعي واطلاع
وخبرة . ويمنع حملهم
السلاح واستعماله بل
يكون حصرا بما ذكرنا
انفا
هذا وقال الشيخ صلاح
العبيدي الناطق باسم
التيار الصدري لوكالة
وكالة الصحافة
الفرنسية إن "القرار
تأكيد لموضوع تجميد
جيش المهدي وأن الصدر
بهذا القرار يخطوا
خطوة أخرى على طريق
مقاومة الاحتلال
بصورة جديدة."
وفيما يتعلق بتأثير
القرار على نشاط جيش
المهدي، أوضح العبيدي
أن "الصدر يرى أن
توجيه جيش المهدي
باتجاه ثقافي
واجتماعي بعيدا عن
التوجه العسكري وهو
بمثابة إعادة هيكلة
للجيش وتحديد مهامه."
وأكد العبيدي "سوف
يقتصر العمل العسكري
على عدد محدد من
عناصر جيش المهدي
الذين حدد الصدر
صفاتهم في البيان."