الكتلة الصدرية تنتقد
عمليات (ميسان) وتطالب
المالكي بـ"المهنية
والحيادية"
انتقدت الكتلة الصدرية في
البرلمان العراقي، السبت،
الخطة الأمنية التي
تجريها القوات الحكومة في
محافظة ميسان (جنوبي
العراق)، مطالبة رئيس
الوزراء نوري المالكي بان
تكون الخطة "مهنية
وحيادية"، لانها بدأت
تستهدف الصدريين "سياسيا."
وقالت الكتلة الصدرية في
بيان تلته النائبة أميرة
العتابي، خلال مؤتمر صحفي
عقدته في قصر المؤتمرات
ببغداد، اليوم السبت، إن
"الخطة الأمنية في محافظة
ميسان تحولت من إستهداف
أمني إلى استهداف سياسي،
حيث بدأت باعتقال كل من
له علاقة بالتيار الصدري،
ومنهم القائممقام وعضو
مجلس ومسؤول النزاهة في
القائمقامية ." مبينة ان
هذه الاعتقالات "تمت بدون
مذكرة قضائية." وأضافت أن
القوات الأمنية "ألقت
القبض ايضا على 200 عنصر
من شرطة المحافظة، بتهمة
انتمائهم للتيار الصدري."
وطالبت العتابي رئيس
الوزراء ان تكون العملية
العسكرية "مهنية وحيادية،
ولا تستهدف جهة سياسية."
واوضحت العتابي أن هناك "مجموعة
من الخروقات في الخطة
الامنية، منها تمزيق صور
السيد الشهيد الصدر،
والسيد مقتدى الصدر،
اضافة الى عدم اخلاء
البنايات من قبل الاحزاب
السياسية الاخرى رغم
تسليم القائمين على ادارة
مكتب الشهيد الصدر في
العمارة البناية التي كان
يشغلها طواعية، فضلا على
الاسلوب المهين الذي تقوم
به الاجهزة الامنية مع
ابناء المحافظة من سب
وضرب وشتم."