ضحايا الارهاب
التكفيري الوهابي
والبعثي في بعقوبة في
ازدياد اثر عودة
ناشطة للارهابيين في
ظل انشغال الحكومة
وقةاتها المسلحة في
مطاردة وتصفية جيش
الامام المهدي في
العمارة وبغداد
والكوت ومحافظات اخرى
!! بالطبع الكل يقر
بنقص السيادة
لاستمرار تجم القوات
الامريكية بتحرك
القوات العراقية ،
ومن هنا يسهل القول
بان ماتنفذه الحكومة
من عمليات وماتتجاهله
من اهداف يتم بموافقة
امريكية او رفض
امريكي مسبق !
في
عودة ملحوظة لنشاط
الارهابيين من تنظيم
القاعدة وجماعات
يعثية مازالت تحتفظ
بقدرات تسليحية
وتنظيمية ، بدأت
محافظة ديالى تشهد
عدة عمليات ارهابية
متتابعة فبعد التفجير
الانتحاري يوم امس في
بعقوبة والذي اودى
بحياة 17 مواطنا ،
واختطاف خمسة من رعاة
الغنم مازال مصيرهم
مجهولا ، شهدت ناحية
العظيم مجزرة اخرى
للارهابيين ، حين
امطروا مركز الناحية
بقذائف الهاون ليلة
امس ، اودت بحياة
عشرة مواطنين حسب
مصادر امنية .
واوضحت المصادر ان
نحو عشرين اخرين
اصيبوا بجروح جراء
سقوط قذائف هاون على
منازل وسط ناحية
العظيم (130 كلم شمال
شرق بغداد)".
بدوره
اكد عبد الجبار
العبيدي مدير ناحية
العظيم ان عدد
الضحايا بلغ 10 أشخاص
موضحا ان "القذائف
كانت تستهدف مبنى
مديرية الناحية
ومديرية الشرطة لكنها
اصابت المنازل
المجاورة للمبان
الرسمية".
واكد
مصدر امني ان "ستة
قذائف من عيار 120
ملم سقطت على ستة
منازل عندما كان
السكان نائمين ما
اسفر عن اضرار جسيمة
في منازلهم".
وتاتي
كل هذه التطورات
الامنية في وقت تنشغل
فيه الحكومة لمطاردة
ومحاصرة افراد جيش
الامام المهدي في
العمارة في عمليات
اسمتها " بشائر
السلام " .
ويشتكي سكان محافظة
ديالى من تعمد
الحكومة اهمال هذه
المحافظة التي عاد
اليها النشاط
الارهابي التكفيري
والبعثي ، بينما
الحكومة تنفذ
عملياتها ضد التيار
الصدري في البصرة
وبغداد والكوت
وكربلاء وحاليا في
العمارة ، حيث اعتقلت
العشرات وبينهم اكثر
من اربعين من افراد
شرطة محافظة ميسان
بسيب تعاطفهم مع
التيار الصدري وبعضهم
من عناصر هذا التيار
.