اعلان

 

 

تقارير اوروبية تؤكد مشاركة امريكية بصفة مراقب في المناورات الاسرائيلية الواسعة للتدريب على شن هجوم على ايران

مفاعل بوشهر احد الاهداف التي سيستهدفها اي هجوم امريكي او اسرائيلي يشن على ايران

انتشرت في اوساط دبلوماسية في بروكسل تقارير تشير الى ان الولايات المتحدة كانت مشاركة في المناورات الاسرائيلية الواسعة التي اجريت في سرية كاملة في البحر المتوسط مطلع الشهر الحالي واشتركت فيها مائة طائرة مقاتلة اسرائيلية من مختلف الانواع .

واشارت معلومات هذه التقارير الى ان ضباطا من قيادة اركان الجيش الامريكي ، شاركوا في متابعة هذه المناورات بصفة مراقب مع كبار المسؤولين والقادة الاسرائيليين، وكان بينهم قادة في سلاح الجو الامريكي، للاطلاع على جاهزية سلاح الجو الاسرائيلي  في حال صدور قرار من الحكومة اسرائيلية بشن هجوم ضد المنشئات النووية الايرانية .
وحسب هذا التقرير فان سلاح الجو اليوناني اشترك بجزء من هذه المناورات التي سميت باسم “غلوريوس سبارتن 08” وأجريت بين 28 مايو/أيار و12 يونيو/حزيران واشتملت على عمليات جوية وتبادل خبرات ، وهذا مااكده ضباط يونانيون. كما شاركت قطع بحرية اسرائيلية من بينها غواصات المزودة بصواريخ موجهة يصواريخ موجهة في هذه المناورات .
وكان تقرير لصحيفة نيويورك تايمز قد كشف حسب مصادر امريكية لان اسرائيل نفذت مناورات واسعة في البحر المتوسط  امتدت حتى اليونان ومالطة ،شاركت فيها مائة طائرة إسرائيلية مقاتلة من طراز إف16 وإف15 شاركت في المناورات التي جرت فوق شرق البحر الأبيض المتوسط واليونان الأسبوع الأول من شهر يونيو/حزيران الجاري. واشار التقرير، إن الطائرات قطعت مسافة 1500 كلم وهي توازي المسافة الفاصلة بين إسرائيل ومفاعل نطنز النووي في إيران.
والجدير ذكره ان الجيش الامريكي سبق ان اجرى مناورات عسكرية مشتركة مع الجيش الاسرائيلي لاختبار قدرات التنسيق المشترك بين الجيشين في مجال بناء وتفعيل القدرات الصاروخية الضاربة والرادعة لاسرائيل واطلق على تلك المناورات كوبرا العرعر"، وكانت هي رابع تدريبات مشتركة بين الجيشين الامريكي والاسرائيلي.
وحسب مصادر اوروبية في بروكسل ، فان ايران كانت على علم بالمناورات الاسرائيلية الواسعة في البحر المتوسط
التي جرت مؤخرا ، قبل ان ان يسرب خبرها الامريكيون الى صحيفة النيويورك تايمز ـ وتوقعت هذه المصادر ان تكون دولة صديقة لايران نقلت لها معلومات ذات تفصيل اكثر عن تلك المناورات .
هذا وكان مسؤولون عسكريون وسياسيون كبار في الجمهورية الاسلامية قد صرحوا بان الرد الايراني على اي عدوان مهما كانت جهته سيكون مؤلما وقاسيا . فيما اعرب مدير وكالة الطاقة الذرية البرادعي عن رفضه للتعامل مع الملف النووي الايراني بهذه الطريقة ، مشيرا الى ان هذا العمل العسكري وردود الفعل الايرانية تجاهه سيحول المنطقة الى كرة من اللهب .