ميليشياالصحوات تدخل
الجيش والشرطة بدعم
امريكي.. الاعلان عن
توظيف 9000 عنصر منها على
ملاك قيادة شرطة بغداد
مجالس الصحوة في
بغداد احتفظ معظم
عناصرها بسجل حافل
بالتورط في عمليات
تطهيرروقتل طائفي
سواء في الغزالية واو
العامرية او الدورة
ومناطق اخرى .. والان
يكافئون بتعيينهم
بالالاف في الجيش
والشرطة .؟!! والادهى
ان التعليمات صدرت
للمسؤولين لتسميتهم
باسم ابناء العراق
وليس الصحوة !!، وهو
الاسم الذي اختاره
لهم واطلقه عليهم
الرئيس بوش في ابريل
الماضي حيث اشاد
بدورهم في دعم جهود
قوات الاحتلال
الامريكي في العراق ،
وفي هذا التصريح
يستخدم اللواء قاسم
عطا نفس المصطلح
الامريكي .. وهذا
ينبئ عن حجم التدخل
الامريكي في العراق
حتى بتصدير الاسماء
والعناوين بعد
صناعتها في البيت
الابيض واروقة وزارة
الحارجية الامريكية
اعلن اللواء قاسم عطا
المتحدث باسم قيادة
عمليات بغداد، اليوم
الاربعاء إن أكثر من
تسعة آلاف عنصر من
الصحوة تم تعيينهم في
سلك الشرطة في بغداد.
وأوضح عطا أن "عدد
متطوعي الصحوة في
بغداد الذين صدرت
أوامر بتعيينهم على
ملاك قيادة شرطة
بغداد بلغ 9000 متطوع
!!
وأضاف
عطا أن "عملية تعيين
الصحوة الذي كان يطلق
عليهم اللواء عطا
مسمى " ابناء العراق
" وهو المسمى الذي
اطلقه الرئيس بوش
عليهم ، ويبدو انه
صار" مسمى" ملزما
للمسؤولين العراقيين
ايضا ، مازالت مستمرة
لاستيعابهم على ملاك
الشرطة".
هذا ولم يحدد اللواء
قاسم عطا العدد الكلي
لعناصر الصحوة الذين
تم دمجهم بسلك الشرطة
او الجيش ، والذي بلغ
حسب مصادر مطلعة اكثر
من ثلاثين الف عنصر
حتى قبل شهرمن هذا
التاريخ . والجدير
ذكره ان تقارير غربية
وعراقية اكدت اكثر من
مرة بان نسبة كبيرة
من اعضاء هذه الصحوات
هم من البعثيين ومن
اعضاء اجهزة الامن في
النظام المنحل ، وقد
فرضت القوات
الامريكية على
الحكومة استيعابهم
ودمجهم في الجيش والشرطة
، في وقت تم طرد اكثر
من 25000 من الشرطة
واجهزة الداخلية
لانهم منضمون الى
ماتصفه القوات
الامريكية
بالميليشيات الشيعية
ويقصد بهه التيار
الصدري وجيش المهدي
وكان وزير الحارجية
هوشيار زيباري قد كشف
في مقابلة من سي ان
ان في شهر اير مابو
الماضي عن دمج عشرين
الف من عناصر الصحوة
في الجيش والشرطة دون
ان يكون قد تم
الاعلان عن قرارات
التوظيف والدمج تلك ،
حتى لايتم استثارة
الراي العام العراقي
الرافض لمشروع
الصحوات وخاصة ابناء
بغداد والمناطق
المجيطة بها وكذلك في
محافظة ديالى التي
يعاني ابناؤها بشكل
مستمر من ممارسات تلك
الصحوات التي كانت
تتشكل في تنظيمات
كتائب ثورة العشرين
وجيش المجاهدين وجيش
محمد وفيلق عمر
والجيش الاسلامي
وغيرها من التنظيمات
التي مارست القتل
والذبح والتطهير
الطائفي ضد شيعة
ديالى من العراقيين
الاحرار. .