نواب يطالبون الطالباني بالاعتذار
او الاستقالة بسبب " المصافحة " والتيار الصدري يحدد
تظاهراته ضد الاتفاقية الامنية ويندد بالمصافحة
المصافحة الخطيئة .. مكتب رئيس رئيس
الجمهورية وصفها بانها تمت باسم الاكراد وباسم حزب
الاتحاد الوطني الكوردستاني والاشتراكية الدولية ..
بينما الشعب العراقي وجدها تمت باسم العراق لان
الطالباني رئيس جمهورية العراق
في الوقت الذي التزم رئيس الوزراء نوري
المالكي الصمت بشان " مصافحة " الطالبانب لوزير الدفاع
الاسرائيلي يهود باراك ،تصاعدت الانتقادات لهذه
المصافحة حيث طالبه نواب عراقيون بالاعتذار أو حتى
الاستقالة، فيما دافع عنه نواب أكراد. وقال النائب عن
»الكتلة الصدرية« احمد المسعودي »لقد قلت لرئيس
البرلمان (محمود المشهداني) إنها (المصافحة) صفعة في
وجه الشعب العراقي... إنها انتهاك للقانون«. وأشار إلى
انه تلقى العديد من الشكاوى من عراقيين حول المصافحة،
وأن بعض النواب طالبوا باعتذار، وحث بعضهم الطالباني
على الاستقالة.
وقال النائب علي
الأديب أن المصافحة غير مقبولة. وقال »من المفروض أن
يمثل الرئيس السياسة العراقية، التي تعني عدم الاعتراف
بإسرائيل... يجب عليه أن يعتذر«. ولم يصدر حتى الان
موقف من جبهة التوافق والمجلس الاسلامي العراقي الذي
يتزعمه السيد عبد العزيز الحكيم من هذه المصافحة !
ودافع النواب الأكراد عن الطالباني. وقال النائب
الكردي فؤاد معــصوم : "لقد رحب به عباس الذي قدمه إلى
باراك. من غير المنطقي أن يرفــض. هذا لا يعني أن
العلاقات طبيـعية بين العراق وإسرائيل." ولكن صحيفة
هاارتس الاسرائيلية علقت على المصافحة قائلة " بانها
مصافحة نتريخية وتؤسس لمرحلة جديد ة ، كما قال باراك
بعد المصافحة ان اسرائيل تسعى لاقامة العلاقات مع
العراق وبقيةدول المنطقة التي لاتملك علاقات مع
اسرائيل.
وكان مكتب الرئيس العراقي حاول ان يبرر هذه المصافحة
في بيان اصدره بهذا الشان الثلاثاء الماضي، اعتبر فيه
أن مصافحة الطالباني لباراك خلال مؤتمر الاشتراكية
الدولية الذي عقد قرب أثينا، جاءت بصفته الأمين العام
لحزب الاتحاد الوطني الكــردستاني نائب رئيس
الاشــتراكية الدولية وليس كونه رئيــساً للعراق،
مشيرة إلى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس هو من قدمه
إلى باراك.
إلى ذلك، تظاهر الالاف من أتباع التيار الصدري مجددا،
أمس، تلبية لدعوة السيد مقتدى الصدر، في مدينــة
الصدر والكوفة، رفضاً لـ«المعاهدة الاستراتيجية« بين
واشنطن وبغداد، والتي تسمح لقوات الاحتلال الأميركي
بالبقاء فترة طويلة في العراق كما ندد المتظاهرون
بمصافحة الطالباني لوزير الدفاع الاسرائيلي وطالبت بعض
الشعارات الطالباني بالاستقالة او الاعتذار .
والجدير ذكره ان التيار الصدري هو التيار الشعبي
والسياسي الوحيد الذي يواجه محاولات توقيع الاتفاقية
العراقية الامريكية الامنية طويلة الامد بهذا الاحتجاج
، بينما المجلس الاعلى وحزبي الدعوة والفضيلة لم يدعوا
انصارهم الى تسيير التظاهرات ضد هذه الاتفاقيات ، كما
ان ثلاثة مراجع دين كبار افتوا ضد الاتفاقية وحذروا من
التوقيع عليها ، وهم السيد صادق الشيرازي والسيد
الحائري والسيد محمد تقي المدرسي ، بينما نجحت اطراف
حكومية حتى الان في التاثير على موقف المرجع السيستاني
الذي لم يصدر بينا صريحا بهذا الشان ولكن ممثليه في
كربلاء الشيخ الكربلائي والسيد احمد الصافي اشارا الى
ان الاتفاقية يجب ان لاتنال من سيادة العراق شيئا ،
واعتبر المعارضون للاتفاقية هذا الموقف غير كاف لان
الحديث يجب ان لايكون في حدود الدعوة للحرص على ان
لاتكون الاتفاقية تحوي بنودا تنال من سيادة العراق ،
وانما فكرة الاتفاقية يحب ان ترفض بين دولة تحتل
العراق وتصادر الملف الامني من الحكومة وتحرك قطعاتها
دون اي اعتبار لوجود مسؤولين عسكريين وامنيين كما حدث
في كربلاء المقدسة اخيرا في عملية الانزال التي نفذتها
القوات الامريكية ،وبين الحكومة المسلوبة كثيرا من
قدراتها وحقوقها وخاصة بالشان الامني .
|