واعلن بيان صادر عن رئاسة حكومة
الكيان الاسرائيلي : " ان المجلس
الوزاري المصغر صادق خلال جلسته
الخميس على "إدخال بعض التسهيلات
على نقل البضائع إلى قطاع غزة" .
وأوضح البيان أنه "تقرر توسيع
قائمة المنتجات والسلع المسموح
بإدخالها إلى القطاع لتشمل كذلك
المواد الضرورية لتنفيذ مشاريع
ذات طابع مدني وتخضع للرقابة
الدولية"، وفقاً لما نقلته
الإذاعة الإسرائيلية.
وترأس رئيس الكيان الاسرائيلي
بنيامين نتنياهو جلسة المجلس
الوزاري المصغر ، بهذا الشان فيما
شددت مصادر حكومية إسرائيلية على
الطوق البحري لن يرفع عن القطاع.!
وكان منسق الأمم المتحدة لعملية
السلام في الشرق الأوسط، روبرت
سيري، قد صرح في وقت سابق أن
الأوضاع الحالية في قطاع غزة في
حاجة إلى تغيير جذري، مشيراً إلى
أن اللجنة الرباعية الدولية تنظر
في إجراءات جادة لتخفيف الحصار عن
غزة وبطريقة تسمح بدخول البضائع
إلى القطاع بشكل منتظم عبر البر
وليس عبر البحر.وأوضح سيري أن
الأوضاع الحالية في قطاع غزة يجب
أن تتغير بشكل جذري.ولفت إلى أن
استمرار الحصار الإسرائيلي
المفروض على القطاع منذ ثلاث
سنوات، سيعمل على نشر التطرف بين
الأجيال الشابة في القطاع.
فيما كشف مبعوث اللجنة الرباعية
لعملية السلام في الشرق الأوسط،
طوني بلير، عن قرب التوصل إلى
اتفاق لتخفيف الحصار الذي تفرضه
السلطات الإسرائيلية على قطاع غزة
منذ ما يقرب من أربع سنوات، خلال
اليومين المقبلين ولم يوضح المزيد
.
والجدير بالذكر ان هذه " الخدعة "
الجديدة لاسرائيل في تخفيف الحصار
مع ابقاء الحصار البحري مفروضا ،
جاءت اثر تزايد الضغوط الدولية
وسخط الراي العام العالمي من
الاجراءات الاسرائيلية في حصار
غزة والذي سبب للفلسطينيين في
القطاع بكارثة انسانية اقر ت بها
المنظمات الانسانية والدولية ،
خاصة بعدما تسببت جريمة الكيان
الاسرائيلي ضد " اسطول الحرية "
وقيام الكوماندوز الاسرائيلي بقتل
9 ناشطين اتراك مشاركين في منظمات
دولية تسعى لرفع الحصار عن غزة .