قام
ارهابيون وهابيون من
التيار التكفيري ،
بتنفيذ عملية اجرامية
مروعة ، ولكن هذه
المرة لم يستهدفوا
الشيعة ، بل بداوا
بتفجير السيارات
المفخخة لتصطاد
الضحايا من السنة
الذين يعارضون التيار
الوهابي التكفيري ،وقاموا
بتفجير شاحنة وقود
ملغومة بالقرب من
مسجد سني في غرب
العراق يوم السبت بعد
يوم من انتقاد امام
المسجد لارهابي
القاعدة.
وانفجرت الشاحنة في
سوق ببلدة الحبانية
في محافظة الانبار
المضطربة والتي تواجه
فيها القوات
الامريكية أعمال عنف
مسلحة من جانب العرب
السنة ، وادت العملية
الى استشهاد 46 شخصا
بينهم نساء واطفال.
بالاضافة الى جرح
العشرات ، كثير منهم
جراحه خطيرة .
وقال سكان ان امام
المسجد في الحبانية
انتقد تنظيم القاعدة
السني خلال صلاة
الجمعة. ويتزعم بعض
زعماء العشائر في
الانبار حملة لمحاربة
تنظيم القاعدة الذي
رسخ وجوده بشكل كبير
في المحافظة. لكن
الهجوم يشير الى
تزايد الصراع على
القوة في منطقة من
المقرر ان تنتشر فيها
قريبا تعزيزات القوات
الامريكية.
في بغداد هز أكثر من
عشرين انفجارا في
تتابع سريع أحد
الاحياء الجنوبية
للعاصمة بعد حلول
الظلام. وقال بيان
رسمي ان الانفجارات
نتيجة عمليات
عسكرية.وتشن القوات
العراقية والامريكية
حملة أمنية واسعة
النطاق في بغداد.
.وقام ارهابيان في
عملية انتحارية في
الرمادي المجاورة 11
شخصا عندما استهدفا
منزل ستار البزيع
الذي يقود الحملة
المناهضة للقاعدة
بدعم من الحكومة التي
يقودها الشيعة في
بغداد والقوات
الامريكية.
واقتحم ارهابيون في
وقت سابق نقطة تفتيش
تابعة للشرطة
العراقية بالقرب من
مطار بغداد وقتلوا
ثمانية من ضباط
الشرطة في تحد واضح
للحملة الامنية في
العاصمة.
وعبر رئيس الوزراء
نوري المالكي عن
تفاؤله ازاء خطة
تأمين بغداد المستمرة
منذ عشرة ايام قائلا
ان القوات الامريكية
والعراقية قتلت نحو
400 ممن يشتبه في
كونهم من المسلحين
منذ بدايتها.
وقام رئيس الوزراء
المالكي يوم السبت
مركز القيادة لعملية
بغداد وحث قوات الامن
على عدم الوقوع تحت
تاثير الولاءات
الطائفية .وقال
المالكي للصحفيين انه
جرى اعتقال 426 من
المشتبه في كونهم من
الارهابيين وان عددا
" مقاربا من هذا
الرقم تم قتلهم" منذ
بدء الحملة في منتصف
فبراير شباط. وينظر
الى الحملة على انها
الفرصة الاخيرة لمنع
اندلاع حرب اهلية
شاملة.
المصدر : نهرين نت +
وكالات