الجالية العراقية في
ميتشغان تقيم مهرجانا
واسعا للتنديد بجريمة
تفجير مرقد العسكريين
وتعتبر فتاوى التكفير
السعودية المسببة لهذا
العدوان

شبكة الاخبار العالمية/
وكالات
اقامت الجالية
العراقية في ميتشغان
مهرجانا جماهيريا
للتنديد بجريمة
الارهابيين الوهابيين
واعوانهم البعثيين
بالتفجير الثاني
للمرقدين الطاهرين
للامامين الهادي
والعسكري عليهما
السلام .واستضاف مركز
الامام علي بميتشغان
السياسي والاعلامي
ازهر الخفاجي
للمشاركة في هذا
المهرجان .
وكانت مشاعر
العراقيين المشاركين
في المهرجان ملؤها
الحزن والغضب لهذا
العدوان على بيت من
بيوت ال محمد وعلى
مراقد طاهرة لائمة
الهدى . والقى السيد
الزاملي امام المركز
كلمة ندد فيها بهذه
الجريمة واعتبرها
فاجعة كبرى من
الفواجع التي تلم
بشيعة اهل البيت
وخاصة شيعة العراق ،
وهي جزء من المخطط
التكفيري الذي يرمي
تصدير افكاره بالقوة
والارهاب والقتل
والتفجير . ودعا كافة
العراقيين وكافة
الشيعة وكذلك بقية
المسلمين الى ادانة
هذا الجريمة وحماي
المقدسات وحماية
ارواح الالاف من
العراقيين التي تزهق
على يد الارهابيين
التكفيريين واعوانهم
البعثيين .
وتحدث الاستاذ ازهر
الخفاجي في هذا
المهرجان ، وحذرمن
خطورة الوضع في
العراق ، مشيرا الى
ان تنظيم القاعدة
الارهابي قد اتخذ
قرارا باقامة دولة له
في العراق بعدما
انهارت دولته في
افغانستان، ولذلك
فانه يمهد لهذه
الدولة باقتراف
المزيد من الجرائم
بحق المئات من
العراقيين وخاصة شيعة
اهل البيت عليهم
السلام كل يوم ويقوم
بنسف مساجدهم
وحسينياتهم ومراقد
ائمتهم الاطهار وبقية
مراقد ذرية الرسول
الاكرم صلى الله عليه
واله .
وقال الاستاذ الخفاجي
في كلمته : " لقد كان
قدر العراقيين ان
يخرجوا من عقود من
القتل والابادة
الجماعية التي مارسها
النظام البائد
وماقبله ، ليخرج منها
ويجد نفسه امام تحد
خطير لايقل خطورة مما
مضى ، فهاهو الشعب
العراقي يواجه اليوم
مخاطر القاعدة
بتنظيماتها المختلفة
التابعة لقيادة
القاعدة ، وخطورة
تنامي قوة البعثيين
وتحالفهم مه
التكفيريين ، وخطورة
التدخل الخارجي وخاصة
القرار الذي اتخذته
السعودية بتسخير كل
امكاناتها ضد شيعة
العراق كما كشفت عنه
تقارير اميركية
واوروبية محايدة في
الوقت الحاضر .
واضاف الخفاجي قائلا
: والمصيبة الكبرى ان
شعبنا يذبح صبرا ، في
وقت لم تمنع القوات
الاميركية عنه هذا
القتل ولم تسمح له
بتشكيل اللجان
الشعبية على غرار
صحوة الانبار وغيرها
للدفاع عن نفسه بسبب
تقارير مغرضة وكيدية
سربها للاميركيين
البعثيين والطائفيين
السياسيين، حذروهم
فيها من شيعة العراق
.
وطالب الخفاجي في
كلمته المشاركين في
المهرجان بان
يستثمروا وجودهم في
الولايات المتحدة
وتمتعهم بالحرية
ويساندوا شعبهم الذي
يذبح في العراق
ويمنعوا سكين
الارهابيين التكفريين
ومفخخاتهم من ذبح
وقتل المزيد من اطفال
ونساء وشباب وشيوخ
العراق .
وتساءل مستغربا " الا
يحق لنا ان نصاب
بالدهشة ونحن نرى
شخصيات في العراق
وجهت لهم تهما
بارتكابهم عمليات قتل
طائفي في ديالى ،
نراهم ياتون هنا الى
اميركا والى الكونغرس
الاميركي لكي يقلبوا
الحقائق ويزيفوها
ويعقدوا اجتماعاتهم
مع اعضاء الكونغرس
ويلتقوا بالصحافة لكي
يحولوا القتلة الى
ابرياء والمقتولين
المذبوحين الى مجرمين
وقتلة ؟!! اليس هذا
مدعاة للدهشة والذهول
، وكأن مانخسره في
العراق لايعدو اشخاصا
بعدد اصابع اليد وليس
مئات الالاف من
الشهداء والضحايا
.؟؟!
اننا امام موقف
تاريخي نحاسب عليه من
قبل الاجيال القادمة
، ونحاسب عليه من
الله جل وعلى الذي
امتحنكم بالامن
والحرية ، بينما
امتحن اخوتكم
واخواتكم واطفالهم
بالقتل والذبح
والتهجير والخوف
والترويع ؟!! فالكل
ممتحن .. لذا عليكم
نصرة شعبكم واخوتكم
وان توصلوا صوت نقيع
الدم المتفق من
رقابهم المذبوحة الى
اذان العالم ليصحو
حتى لاتزيف لديه
الحقائق ويساهم هو
الاخر بظلم شعب
العراق .
وقال الخفاجي : ان
العدون الثاني الذي
حدث ضد المراقد
الطاهرة في سامراء ،
انما هي نتيجة طبيعية
لتعاظم خطورة تنظيم
القاعدة وتعاظم خطورة
البعثيين في العراق ،
وعدم وجود تحرك حكومي
او شعبي وبقاء الملف
الامني وخاصة في
مناطق تعاظم الارهاب
بيد القوات الاميركية
، لذا فان الاتي
سيكون اخطر واكثر
هولا ، لذا لابد من
التحرك العاجل
والسريع قبل فوات
الاوان، والانطلاق
نحو نصرة شعب العراق
وشيعته اعلاميا
وسياسيا ، ومطالبة
الدول التي تقدم
الدعم للتنظيمات
الارهابية سواء كانت
بعثية اوتكفيرية
بالكف عن ذلك ،
ومطالبة السعودية
بالتراجع عن فتاوى
التكفير لانها زادت
البلاء على الشعب
وباتت تصدر العشرات
والمئات من
الارهابيين ممن
يعتبرون اولئك الذين
افتوا بتكفير الشيعة
في غتواهم الجماعية
المشهورة ، بانهم
ائمة يجب تنفيذ
اوامرهم . وبدون هذا
التراجع السعودي عن
فتاوى التكفير سيظل
شعبنا وشيعة ال محمد
في العراق هدفا
للمهوسين بصناعة
الموت وقتل الابرياء
اطفالا ونساء وشيوخا
وشبابا بحجة التكفير
.